أضيف في 31 دجنبر 2014 الساعة 11 : 14


هل ستقلب الة “حصاد” حقل العامل التويجر ببوجدور وتحصي ثروته؟


قام مقاولون بتمرير أموال طائلة إلى جيوب قريبة جدا من هذا المسؤول. الدولة رصدت أموال ضخمة لإنجاز مشاريع تنموية بالإقليم الذي لاتتجاوز ساكنته 48 الف نسمة حسب إحصاء سنة 2014، لم يتحقق منها على ارض الواقع الا القليل خصوصا وان مجموع المزانيات المرصودة للإقليم خلال أربع سنوات أبتلعت بذكاء كبير من طرف السيد العامل…

مصادر مسؤولة كشفت لجريدة “أخبارك24″ أن إقليم بوجدور تعرض للسرقة أمام مرأى ومسمع الجميع…، لقد تم إبتلاع أكثر من ثلاثة ملايير خلال 4 سنوات وساعد في وصول المسروق لبر الأمان مقاولون نقلوا حصة السارق لأقربائه ومن يثق فيهم بأحد مدن الشمال، كما أن تواطئ لجان التفتيش التي إقتصرت حركتها على مقر العمالة لها ما لها، ولا ننسى غباء وجبن المجالس التي ساهمت في إغتناء هذا التمساح الذي خان ثقة عاهل البلاد وأخفى حقيقته عبر تسويق صورة براقة مغشوشة الجميع صدقها.. بل أن هناك من هو مجند لحمايتها والتكالب من أجل الدفاع عنها. الكاتب العام السابق الذي نقل بطلب من تاجر عمالة بوجدور لعمالة شيشاوة فطن لحقيقته وتألم وكذلك الرئيس السابق لقسم الشؤون الداخلية ببوجدور والذي تألم بقوة للمتاجرة التي جرت في واضحة النهار بعمالة بوجدور والأكيد أنه لازال يتألم لحال ذلك الإقليم رغم أنه يمارس نفس المسؤولية بعمالة أخرى هي إنزكان، الكاتب العام الحالي لعمالة بوجدور مسالم طيبوبته لاتصلح لإدارة مثل وزارة الداخلية وكونه عاجز عن توقيف قلمه الذي يوقع بهستيريا عجيبة وبمجرد رنة من مكتب الذكي العربي التويجر.

 ألة حصاد مطالبة أكثر من أي وقت مضى بقلب حقل التويجر ببوجدور، ندري جيدا أن صخرة (المدام) كسرت سابقا الات الحصاد من دواوين العاصمة الرباط، هناك بعض الطرق التي يجب  إتباعها لكشف حقيقة تمساح بوجدور أولا : بعث لجان مستقلة للتحري والتدقيق في جميع المشاريع وإفتحاص المجالس التي تخضع لسلطته وجميع المشاريع التي أشر عليها بأمره، ثانيا دراسة دفاتر التحملات المصاحبة للمشاريع المنجزة ومقارنتها مع أرض الواقع، ثالثا : التحقيق في لاوائح المستفيدين من بطائق الإنعاش الوطني خصوصا وأن هذا التاجر يضع 40 منها على مائدة سمسار يبيعها ب 60.000 الف درهم لكل واحدة، رابعا: التحقيق في مصير التموين المخصص لساكنة مخيمات الوحدة سابقا وأين تختفي 300 مليون سنتيم كل شهر التي تدرها عملية الإتجار في المواد الغذائية والادوية التي تشرف عليها مصالح الحامية العسكرية ببوجدور.

القيام بإنجاز تقارير مضادة للتقارير التي رفعتها المصالح الخاصة بالإقليم سابقا والتي تضمنت محاباة وميول لهذا التمساح سوف تقود إلى الحقيقة ومصير الأموال العمومية والصفقات المشبوهة وممتلكات هذا التاجر قبل نونبر 2010 وفي نونبر من سنة 2014. تدبير شؤون إقليم  من 48 الف نسمة خلال أربع سنوات وبمزانيات ضخمة بلغت أكثر من 50 مليار رصدت لمختلف المشاريع إذا تمت مقارنتها مع ارض الواقع فلن تجد سوى أعمدة ضوئية بالأزرق تزيف الواقع المزري للبنيات التحتية للإقليم وتهميش وتفقير الساكنة التي إختار بعضها الرحيل عن إقليم ستعرض للسرقة أمام أنظار الجميع لقد حصل تاجر العمالة على 90 مليون سنتيم كحلاوة من الفائز بصفقة مشروع الإنارة الزرقاء… ومن يحتاجنا في المعطيات والأدلة خصوصا مؤسسة القضاء ولجان التفيش النزيهة والدوائر العليا “أخبارك24″ على استعداد…………………… يتبع……………………………..

عبد الله الأنصاري /  أخبارك24

 





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
تفاصيل القبض على مول “تريبورتور” حاول اغتصاب فتاة ووالدتها
غليان وسط جمعيات بسبب منح وزعها المجلس الإقليمي على مقربين بأسا الزاك
مدير المستشفى: ينفي واقعة الولادة على الأرض وعقد صفقات مع مطرود من مديرية الصحة باكادير
جمعية بالقليعة تستنكر حرمان 3600 أسرة من الربط بالتيار الكهربائي
فعاليات حقوقية تنظم أكبر عملية إغاثة لضحايا الفيضانات بجهة كلميم
هذه مواقف بعض الجمعيات الصحراوية من المنتدى العالمي لحقوق الإنسان بمراكش
إنفجار لغم يحول موطنين وسيارتهم إلى أشلاء بالصحراء الشرقية
السكان المتضررين من هدم مساكنهم بسفوح جبال بأكادير يستغيثون بالملك
الفيضانات تجرف البشر والحجر والجيش ينقد شاحنة للوقاية المدنية بواد بومالن دادس بتنغيرت (صور)
لهذا السبب رفعت المصالح الأمنية درجة تأهبها بسوس والصحراء