أضيف في 3 ماي 2017 الساعة 16:41


ذوي الاحتياجات الخاصة والحق في المهرجانات المحلية


بقلم: حمد الحرشي


كل يوم يفاجئنا الغرب بقدرته الخارقة على تلبية حاجيات المعاقين والمعاقات  في كل القطاعات داخل بلدانهم .فهم لا يتقيدون بنص ديني او فقهي اكثر ما يلاحظون ويقيسون الصعوبات والمشاكل التي تعترض ذوي الاحتياجات الخاصة في قضاء اغراضهم.

فلم تعد وسائل النقل تطرح لهم مشاكل البتة  فالحافلات مريحة والسيارات مكيفة والقطارت انيقة ومترو الانفاق يضاهي فندق خمسة نجوم والطائرات كانك في قصر من القصور.

اما  الفضاءات العامة من دور السينما والمسارح والمعارض والفنادق والاقامات والادارات العمومية فهي سهلة الولوج والطلوع والنزول ولا تعرف اكتظاظا ولا ازدحاما واداء الغرامة ينتظر  كل من استعمل مكانا مخصصا لذوي الاحتياجات الخاصة.
وفي هذا الاطار تعد فضاءات المهرجانات من اكثر الاماكن احتراما وتقديرا للاشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة،  فلهم الاولوية ولهم عنذنا اواخر الحشود والوفود .

وما يسمى " البادج" او بطاقة المرور الى الصفوف الامامية، فعنذنا تسلم للاعيان والباطرونا والسلطة والمنتخبين بسخاء وعلى الشخص المعاق ان يستجدي ويتوسل او يشتري ورقة النخبة من اصحاب المال  والاعمال ومنظمي المهرجانات.

ان انصاف المعاقين وتمكينهم من الترفيه عن انفسهم نصت عليه المواثيق والاتفاقيات الدولية وليس هبة او منة من احد
مما يحتم على المسؤولين اخذ المسألة بجدية والتحرر من عقلية الاصحاء هم وحدهم من يتذوق الفن، فالحياة لا تستقر على قرار، ومن كان معافى سيصبح يوما من ذوي الاحتياجات الخاصة، وآنذاك ستنقلب الرؤى والتصورات والتمثلات .

 





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
سانتا كلوز .. مسيح الشيوعية!
أزمات قطر الجديدة بالمغرب
المهربون التنمويون 2: الخبرة المحلية بين الاستعباد والاستبعاد
المرأة في التراث اللغوي: الخفّة و الثقل \ الصوت و المعنى الحلقة (2)
محمد الجوادي – كونت “فلاندرز”!
المهربون التنمويون العدد 3 : الــمــؤامـــرة الصـــامـــــتـــــة
المرأة في التراث اللغوي : صوت الأنثى بين الموت و الحياة -الحلقة 3-
الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بعد عامين عن مؤتمره التاسع
توضيح بشأن صورة نشرت في جريدة “أخباركم الأسبوعية”
ولاية الفقيد.. أحدث نظريات الحكم العربية!