أضيف في 3 يوليوز 2017 الساعة 20:27


مهرجان كناوة ثراث يشل تقدم الصويرة


 أخبارك24 : جليلة خلاد

جوهرة الأطلنتي معروفة بالثرات الكناوي ومن حقها أن تحتفي بثراتها الفني وتعتز بمعالمها التاريخية ؛  كمدينة مضيافة ومعقل للتسامح والتضامن و التلاقح الثقافي و الإنساني .
لكن الساكنة تنقسم مابين مؤيد للمهرجان  و  معارض .
فالغالبية يعتبرون الحدث  لقاء للدعارة  و الشدود و فرصة لتشجيع الشباب على المخدرات و الخمور  و عباءة لتبديد المال العام ، على اعتبار أن المدينة تصرخ من البطالة و في أشد الحاجة لمشاريع تنموية ؛  تقوي إقتصاد المدينة و تشد من أزره.
و في سياق متصل يقول البعض بأن المهر جان  فرصة لتنمية المدينة اقتصاديا وسياحيا  و لو بشكل مؤقت ؛و موسمي ويعللون رأيهم بأن الميزانية الكبرى التي تضخ للمهرجان هي  من المساهمين و المستشهرين بحكم  كونه مدعوم من طرف شركات ومؤسسات كبرى وطنيا و دوليا  ، وبأنه  ساعد على التعريف بالمدينة لتصبح قبلة سياحية  للمغاربة والأجانب .
تتعدد الآراء ووجهات النظر وكذا  الدوافع التي جعلت الهيئات الحكومية و السلطات المحلية و الجهات المنتخبة الى مناصرة الحفل الكناوي العالمي و الحرص على الحظور بالافتتاح  .
لكن المؤاخذة في السنوات الأخيرة و بعد أن تغير المسيرون و الجهة المنظمة لوحظ أن الهدف أصبح ربحيا و ليس فنيا فصار فنانوا المدينة يهمشون  و تنكس أعلامهم أمام الأجانب ؛ و يتخلل الجانب التنظيمي  الكثير من الفوضى و العبثية بالرغم من جلب شركات أمن و تنظيم من مدن كبرى ؛ ليبقى العبث مرتعا لبعض فئات المجتمع لتفريغ الكبث و أمراض العصر ؛ و لتشهد المدينة نوعا من الفوضى و إنعدام المراقبة ؛ خاصة بالأسعار التي تصبح 300 بالمائة إظافة لحالات من السرقة و التحرش و حسب تصريح لأحد رجال الأمن فحالات التلبس بالسرقة كانت حاظرة و بشدة و في ظل كل هاته الفوضى ينتهي المهرجان و يعود الصمت لنستقبل يوما جديدا بعد هرج المهرجان بأزقة متسخة   و يعود الشباب الصويري  للمقاهي لمتابعة مباريات الدوري الاسباني و الحلم بغذ أفضل ؛ لأن المسؤولين تجمعوا بدون إستثناء يوم إفتتاح المهرجان لتكون الصورة التذكارية شاملة و لكن هل يجتمعون لدراسة وظع المدينة الهش و أحوالها الكارثية  من طرق و مستشفيات و مدارس .... لا أظن أن السيدة نائلة التازي سيدة الصويرة الأولى و رئيسة المهرجان يمكن أن تتذكر التبرع أو تمويل مشاريع تنقد المدينة من واقع كارثي لأن الثقافة الفنية أولوية لا يمكن الإستغناء عنها في زمن الفقر تحقيقا للمثل المغربي القائل { أش خاصك العريان  ... كناوة يا مولاي }.

 





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
لحظة هروب «هيفاء» من الصحفيين في العرض الخاص لـ «حلاوة روح»
الفنان محمد بسطاوي في ذمة الله
الحسّونة – “صباح” .. من “وادي شحرور” إلي الخلود!
الشاب خالد يزعج حكام الجزائر في سهرة غنائية بقاعة “البيضوية” في الجزائر
الرباط تختتم مهرجان “موسيقى بدون تأشيرة” بالسامبا وموشحات أندلسية
إتفاقية توأمة بين مهرجان “حائل” في السعودية ومهرجان “طانطان” الدولي بالمغرب
“وداعا كارمن” يفوز بجائزة “مهرجان الداخلة” بالمغرب
اتحاد الصغير للموسيقى ينظم حفلا فنيا بكلميم إحتفلا بالمسيرة الخضراء وعيد الإستقلال
هذه هي الأفلام العالمية التي ستتنافس على الجائزة الكبرى بمهرجان الداخلة السنمائي
الفيلم الوثائقي الفلسطيني “العائدون”يسلط الضوء على فظائع البوليساريو بمخيمات تندوف