أضيف في 10 يوليوز 2017 الساعة 03:15


البيان الختامي لأشغال الدورة ال 13 حول "الأمازيغية والقيم المجتمعية والعيش المشترك" المنظمة بأكادير


أخبارك24 / أكادير
 
أختتمت،  أول أمس، الجمعة أشغال الدورة الثالثة عشرة حول "الأمازيغية والقيم المجتمعية والعيش المشترك" المنظمة بأكادير من 4 إلى 8 يوليوز 2017 ، والتي شاركت فيها أزيد من 35 دولة، وحضور عدد من الجمعيات والمنظمات والمهتمين وعدة وجوه حقوقية وسياسية وطنية ودولية، حيث أختتمت المتظمون هذه الدورة بإصدار بيان تظمن ثلاث نقاط هامة ننشر لكم البيان كما توصلنا به.
 
        نظمت جمعية الجامعة الصيفية لأكادير، المؤسسة مند سنة 1979، دورتها الثالثة عشرة في موضوع "الأمازيغية والقيم  المجتمعية والعيش المشترك" ما بين 4 و8 يوليوز 2017 بأكادير بمشاركة 35 أستاذا من المغرب والجزائر وتونس وليبيا وجزر الكناري و فرنسا وكندا وبحضور جمهور غفير من المتتبعين والمهتمين. وبعد نقاش مستفيض حول مختلف القضايا المرتبطة بمحور الدورة والإشكالات التي يطرحها وبعد استحضار السياق العام الذي تنعقد فيه هذه الدورة واكراهات المرحلة خاصة على المستوى الوطني خرج المشاركون والمشاركات، إلى جانب التوصيات التي ستخرج في منشور مستقل، ببيان يتضمن 3 نقاط :
1 – دعوة الدولة المغربية إلى الكف عن المقاربة الأمنية في تدبيرها للحركات الاحتجاجية وخاصة بمدينة الحسيمة والنواحي وضرورة إطلاق سراح المعتقلين وإسقاط المتابعات كأول خطوة قبل فتح مرحلة جديدة يتم فيها الاستجابة للمطالب العادلة والمشروعة لساكنة الريف ويكون ذلك بداية لوضع سياسة اقتصادية وتنموية تضمن النماء والتقدم والاقتسام العادل للثروة في كل جهات المغرب وفق مقاربة تشاركية تربط التنمية بالعدالة المجالية.
2 – رفض الصيغة الحالية للقانون التنظيمي المتعلق بتفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية والقانون المتعلق بإحداث المجلس الوطني للغات والثقافة المغربية ومطالبة الدولة المغربية عبر المؤسسات التشريعية بالاعتماد على المذكرات التي هيأتها مكونات الحركة الأمازيغية ومدعومة من طرف القوى الديمقراطية في البلاد من أجل ضمان إخراج قوانين تنظيمية عادلة تضمن المساواة بين اللغتين الرسميتين للمغرب الأمازيغية والعربية في كل المجالات.
3 – دعوة مكونات الحركة الأمازيغية إلى الوعي بحساسية المرحلة والتفكير في وضع استراتيجية عمل موحدة وتجاوز الخلافات الهامشية من أجل الحفاظ على المكتسبات الأمازيغية مند سنة 2001 خاصة المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية والمبادئ العامة التي يرتكز عليها تعليم الأمازيغية وهي التوحيد والتعميم والإجبارية وحرف تيفيناغ، وتوفير الإمكانات الضرورية بشريا ولوجستيكيا لإنجاح هذا الورش بغية تحقيق المساواة بين اللغتين الرسميتين للمغرب الأمازيغية والعربية في كل مجالات الحياة العامة.

 





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
لحظة هروب «هيفاء» من الصحفيين في العرض الخاص لـ «حلاوة روح»
الفنان محمد بسطاوي في ذمة الله
الحسّونة – “صباح” .. من “وادي شحرور” إلي الخلود!
الشاب خالد يزعج حكام الجزائر في سهرة غنائية بقاعة “البيضوية” في الجزائر
الرباط تختتم مهرجان “موسيقى بدون تأشيرة” بالسامبا وموشحات أندلسية
إتفاقية توأمة بين مهرجان “حائل” في السعودية ومهرجان “طانطان” الدولي بالمغرب
“وداعا كارمن” يفوز بجائزة “مهرجان الداخلة” بالمغرب
اتحاد الصغير للموسيقى ينظم حفلا فنيا بكلميم إحتفلا بالمسيرة الخضراء وعيد الإستقلال
هذه هي الأفلام العالمية التي ستتنافس على الجائزة الكبرى بمهرجان الداخلة السنمائي
الفيلم الوثائقي الفلسطيني “العائدون”يسلط الضوء على فظائع البوليساريو بمخيمات تندوف